غياب إمام عاشور عن مواجهة يانج أفريكانز وعقوبات النادى الاهلى له

كشف مصدر مطّلع داخل النادي الأهلي عن التفاصيل الكاملة والكواليس الدقيقة التي سبقت قرار إدارة القلعة الحمراء بتوقيع عقوبة مالية وانضباطية قوية على إمام عاشور، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم، وذلك بعد تغيبه المفاجئ عن السفر مع بعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز في إطار المنافسات القارية، وهو ما أثار حالة من الجدل والغضب داخل أروقة النادي.
قرار انضباطي حاسم من إدارة الأهلي
وكان النادي الأهلي قد أعلن بشكل رسمي توقيع غرامة مالية قدرها مليون ونصف المليون جنيه على إمام عاشور، إلى جانب إيقافه عن المشاركة في المباريات لمدة أسبوعين، مع إلزامه بخوض تدريبات منفردة بعيدًا عن المجموعة، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بتطبيق مبدأ الانضباط وعدم التهاون مع أي تجاوزات مهما كان اسم اللاعب أو مكانته الفنية داخل الفريق.
غياب دون إخطار مسبق
وأوضح المصدر في تصريحات خاصة، أن اللاعب لم يقم بإبلاغ النادي أو الجهاز الفني مسبقًا بعدم قدرته على السفر، وهو ما دفع الجهاز الفني لوضع اسمه بشكل طبيعي ضمن قائمة المباراة، خاصة في ظل عدم وجود أي مبررات طبية أو إدارية تمنع انضمامه إلى الرحلة، ليُفاجأ الجميع بغيابه عن التجمع في الموعد المحدد.
مشاهد من مطار السفر
وأضاف المصدر أن جميع لاعبي الفريق تواجدوا في المطار في الموعد المحدد، باستثناء تأخر بسيط من حسين الشحات، والذي التحق بالبعثة قبل إقلاع الطائرة، بينما استمر غياب إمام عاشور دون أي تواصل أو توضيح. وأشار إلى أن إدارة الأهلي انتظرت اللاعب لما يقرب من ساعة كاملة، في محاولة لإتاحة الفرصة أمامه للحاق بالرحلة.
محاولات تواصل فاشلة وغضب فني
وتابع المصدر أن النادي حاول التواصل مع إمام عاشور أكثر من مرة عبر مدير الكرة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل بسبب غلق هواتف اللاعب، وهو ما زاد من حدة الموقف وأثار استياء الجهاز الفني، خاصة المدرب الدنماركي ييس توروب، الذي أبدى غضبه الشديد وتساؤله عن سبب الغياب دون أن يجد إجابة واضحة من الجهاز الإداري.
تدخل الإدارة العليا واتخاذ القرار
واختتم المصدر حديثه بالتأكيد على أنه بعد وصول بعثة الأهلي إلى تنزانيا، جرى تواصل مباشر بين مدير الكرة ورئيس النادي محمود الخطيب، وبحضور سيد عبد الحفيظ، حيث تم شرح تفاصيل الموقف كاملة، والتأكيد على عدم وجود أي إذن أو عذر رسمي من اللاعب، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ قرارها النهائي بفرض العقوبة، تأكيدًا على أن الالتزام والانضباط يظلان فوق أي اعتبارات أخرى داخل النادي الأهلي.