ضغط المشاركات القارية يرهق الأندية المصرية ويؤثر على نتائج الدوري

20 فبراير 2026 - 6:01 م

مع حلول شهر فبراير، دخلت الأندية المصرية مرحلة شديدة الصعوبة نتيجة تزاحم الاستحقاقات المحلية والقارية، في ظل مشاركة أربعة فرق في البطولات الأفريقية. هذا الضغط المتواصل كشف عن تحديات بدنية وفنية كبيرة، وألقى بظلاله على نتائج الفرق في مسابقة الدوري المصري الممتاز، رغم النجاحات القارية التي حققتها تلك الأندية.

المشاركات القارية وتأثيرها المباشر

شاركت أندية الأهلي وبيراميدز في منافسات دوري أبطال أفريقيا، بينما خاض الزمالك والمصري مباريات كأس الكونفدرالية الأفريقية. ورغم تأهل الفرق الأربعة إلى الدور ربع النهائي، فإن ضغط المباريات المتتالية انعكس سلبًا على الأداء المحلي.

بيراميدز: نجاح قاري وتذبذب محلي

خاض بيراميدز خمس مباريات في مختلف البطولات خلال فترة قصيرة، ونجح في تحقيق العلامة الكاملة قاريًا، إلا أن الفريق سقط في فخ الخسارة بالدوري أمام سموحة بنتيجة 2-1، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على إنبي بنفس النتيجة. كما جاء هذا الأداء بعد تعادل سابق مع الجونة، في وقت يستعد فيه الفريق لخوض مواجهة جديدة أمام سيراميكا كليوباترا.

الزمالك: استقرار نسبي رغم الخروج من الكأس

خاض الزمالك ست مباريات في الفترة ذاتها، ونجح في الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم في الدوري، كما ضمن التأهل إلى ربع نهائي الكونفدرالية. غير أن ضغط المباريات تسبب في خروجه من بطولة كأس مصر بعد الخسارة أمام سيراميكا بنتيجة 2-1، قبل أن يواصل مشواره بمواجهة مرتقبة أمام حرس الحدود.

المصري: الأكثر تضررًا من الزحام

يُعد المصري الفريق الأكثر تأثرًا بضغط المباريات، إذ خاض ست مواجهات دون أن يحقق أي فوز في الدوري، مكتفيًا بثلاثة تعادلات متتالية أفقدته فرصة الاقتراب من المربع الذهبي، رغم تأهله بصعوبة في الكونفدرالية محتلاً المركز الثاني في مجموعته.

الأهلي: توازن نسبي بين القارة والدوري

أما الأهلي، فقد خاض خمس مباريات، نجح خلالها في تصدر مجموعته بدوري الأبطال، لكنه تعادل محليًا مع البنك الأهلي، قبل أن يستعيد نغمة الانتصارات أمام الجونة والإسماعيلي.

الحاجة إلى إدارة أفضل للأحمال

تؤكد هذه المرحلة أن النجاح القاري لا يكفي وحده، وأن إدارة الأحمال البدنية وتدوير اللاعبين باتت ضرورة حتمية، حتى لا تدفع الأندية ثمن الزحام القاري على حساب طموحاتها المحلية.