توماس توخيل يعلق على استبعاد بوكايو ساكا وديكلان رايس قبل مواجهة اليابان

أوضح توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، موقفه من غياب لاعبيه بوكايو ساكا وديكلان رايس عن المباراة المقبلة للمنتخب الإنجليزي أمام اليابان، ضمن استعدادات الفريق لبطولة كأس العالم 2026. وأكد توخيل خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة أن قرار استبعاد اللاعبين جاء بعد تقييم دقيق لحالتهما البدنية، مشيرًا إلى أن بقائهما في المعسكر كان غير منطقي في ظل إصاباتهما الأخيرة.
تقييم الإصابات والقرار بالغياب
غادر كل من ساكا ورايس معسكر المنتخب الإنجليزي في الأيام الأخيرة، بعد تعرضهما لإصابات استدعت خضوعهما لفحوصات طبية دقيقة. وقال توخيل: “خضع رايس وساكا لفحوصات طبية، وكانا متحمسين للعب، لكن لم يكن من المنطقي المخاطرة بهما”. وأضاف: “لو كانت المباراة الأخيرة في الموسم، ربما كنا سنحاول، لكن كان من الواضح أنهما يعانيان، ولم يكن هناك أي سبب لبقائهما معنا”. وأوضح المدرب أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وأن أي مخاطرة بحالتهما الصحية قد تؤثر على مستقبلهما مع المنتخب وأنديتهم.
القلق داخل أرسنال بسبب الإصابات
من جانبه، يواجه نادي أرسنال أزمة كبيرة نتيجة الإصابات التي ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي. وأكد ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، أن الفريق يعاني من غياب نحو عشرة لاعبين على الأقل، وهو ما يثير القلق قبل مرحلة حاسمة من الموسم. وتشكل غيابات ساكا ورايس ضربة مزدوجة لأرسنال، خاصة مع الحاجة الماسة لجميع اللاعبين الأساسيين في المنافسات المقبلة، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
أهمية القرار للمنتخب واللاعبين
يشير مراقبون إلى أن قرار توخيل استبعاد اللاعبين جاء حفاظًا على سلامتهم بعيدًا عن الضغوطات الخارجية، سواء من أرسنال أو من التطلعات الجماهيرية للمنتخب. ويعتبر هذا القرار منطقيًا، إذ أن الاحتفاظ بلاعبين مصابين قد يعرضهم لمخاطر أكبر، ويؤثر على مستواهم البدني في المباريات المقبلة. كما أن توخيل يضع في اعتباره تحقيق التوازن بين الاستعداد للمباريات الدولية وحماية لاعبيه لضمان جاهزيتهم البدنية على المدى الطويل.